مكافأة نهاية الخدمة في النظام السعودي

تبني الصفحة المكافأة على شرائح مدة الخدمة كما يرتّبها نظام العمل، ثم تطبّق عليها ما تستحقه صورة انتهاء العلاقة، فترى المبلغ وبيان بنائه شريحةً شريحة بدل أن تقرأ قاعدة وتطبّقها بنفسك.

الأساسي مضافًا إليه ما يُصرف لك بصفة ثابتة كل شهر. البدلات المتغيرة والمكافآت غير المنتظمة خارجه في الغالب.

أول يوم عمل فعلي، لا يوم التثبيت بعد التجربة: مدة التجربة تدخل في المدة متى استمر العقد بعدها.

آخر يوم في الخدمة كما هو في إشعار الإنهاء أو في خطاب الاستقالة، لا يوم تسليم العهدة.

كيف انتهت العلاقة؟ الاختيار يحدّد النسبة المستحقة من المكافأة، ولا يغيّر مقدارها قبل النسبة

المكافأة تُبنى على شرائح، لا على نسبة واحدة

أكثر ما يُخطئ فيه الحساب اليدوي لمكافأة نهاية الخدمة أنه يتعامل معها كنسبة واحدة تُضرب في عدد السنوات. وليست كذلك: المدة تُقسَّم على شرائح، ولكل شريحة نصيبها من الأجر عن كل سنة تقع داخلها، ونصيب السنوات المتأخرة أعلى من نصيب السنوات الأولى. فمن حسب مدته كلها بنصيب شريحتها الأولى نقص حقه، ومن حسبها كلها بنصيب الشريحة الأخيرة زاده على ما يستحق.

ولذلك تعرض الصفحة بيان الاحتساب على الشرائح أسفل النتيجة مباشرة: كل شريحة بحدّيها، وكم من مدتك وقع داخلها، وكم يعطيك ذلك من أشهر الأجر، وكم يساوي بالريال. هذا البيان ليس زينة تحت الرقم، بل هو الرقم مفكوكًا إلى أجزائه — ومن أراد أن يراجع الحساب على عقده راجعه سطرًا سطرًا بدل أن يقارن مبلغًا واحدًا بمبلغ واحد.

وحدود الشرائح ونصيب كل واحدة منها ليست مكتوبة في هذه الصفحة ولا في نصّها. هي مقروءة من حزمة قواعد مؤرَّخة، ومصدرها الرسمي وتاريخ التحقق منه وسجل تعديلاتها كلها أسفل الصفحة.

المدة تُقرأ من تاريخين، لا من عدد سنوات

الصفحة لا تسألك «كم سنة عملت» بل تسألك عن يومين: يوم المباشرة ويوم انتهاء الخدمة. والفرق بين السؤالين ليس شكليًا.

أجزاء السنة تُحسب بنسبة ما قضيته منها فعلًا، لا بالتقريب إلى سنة كاملة ولا بإسقاطها. فالمدة التي تزيد على السنوات الكاملة ببضعة أشهر تُترجَم إلى جزء من نصيب سنة، ويظهر أثرها في المبلغ. وحين تُدخل تاريخين تحصل على ذلك من غير أن تحسب شيئًا: الصفحة تعدّ الحوليات من يوم المباشرة، ثم تقيس ما بقي على طول سنة الخدمة الجارية نفسها — لا على سنة مفروضة بطول ثابت — فلا تنزلق المدة عند حدّ شريحة لأن سنة كبيسة مرّت في أثنائها.

ويوم المباشرة هو أول يوم عمل فعلي، لا يوم التثبيت بعد التجربة: مدة التجربة جزء من مدة الخدمة متى استمر العقد بعدها. ومن أدخل تاريخ تثبيته ظنًّا أن التجربة لا تُحتسب، أسقط من مدته أشهرًا يستحق عنها.

الاستقالة تنقص من المكافأة ولا تلغيها

هذا هو الفرق الذي تقوم عليه الصفحة، وهو أكثر ما يُسأل عنه: إذا أنهى صاحب العمل العقد استُحقت المكافأة كاملةً، وإذا كان الخروج باستقالة استُحقت نسبة منها تتدرّج بطول المدة — تبدأ من لا شيء تحت حدّ معيّن، ثم ترتفع درجةً بعد درجة حتى تبلغ المكافأة كاملة عند مدة طويلة.

ولذلك يظهر في نتيجة الصفحة أربعة سطور لا سطر واحد: المكافأة كاملةً قبل النسبة، والنسبة المستحقة منها، وما لا يُستحق منها، ثم المبلغ. فمن كان يوازن بين الاستقالة الآن والبقاء إلى أجل، رأى ثمن القرار بالريال في السطر الثالث بدل أن يقرأ عنه.

وحدود هذا التدرّج — عند أي مدة تبدأ النسبة وعند أي مدة تكتمل — قواعد نظامية، فهي في حزمة القواعد نفسها ولا تُكتب هنا. غيّر التاريخين في الخانة واقرأ سطر «النسبة المستحقة منها»: هو يجيبك عن مدتك أنت، وهو محسوب من القاعدة لا منقول من نصّ.

ثلاث حالات تُستحق فيها المكافأة كاملةً رغم الاستقالة

ليست كل مغادرة باختيار العامل سواءً في الحكم. النظام يستثني حالات يُترك فيها العمل باستقالة ومع ذلك تُستحق المكافأة كاملةً، وهي معروضة في الصفحة اختياراتٍ إلى جانب الاستقالة العامة: الترك لقوة قاهرة خارجة عن الإرادة، واستقالة المرأة بعد عقد زواجها، واستقالتها بعد وضعها.

والحالتان الأخيرتان مقيّدتان بمدة تبدأ من تاريخ الواقعة وينبغي أن ينتهي العقد داخلها، وهذه المدة معروضة تحت كل اختيار منهما في الأداة نفسها — مقروءة من حزمة القواعد، لا مكتوبة في هذا الشرح.

واختيارك في هذه القائمة إقرار منك بواقعة، لا حكم من الصفحة عليها: هل يُعدّ ما جرى قوة قاهرة؟ وهل انتهى العقد داخل المدة؟ أسئلة تُحسم بالوقائع والمستندات، وحاسبة لا تقرأ عقدك لا تملك أن تجيب عنها بنعم أو لا. الصفحة تحسب على ما تخبرها به.

ما الذي يدخل في «الأجر الأخير»

المكافأة تُحتسب على الأجر الأخير لا على متوسط الأجور ولا على أول أجر في العقد. والأجر هنا الأساسي مضافًا إليه ما يُصرف لك بصفة ثابتة كل شهر؛ أما البدلات المتغيرة والمكافآت غير المنتظمة فخارجه في الغالب.

وهذه أكثر خانة يُخطئ فيها من يحسب مكافأته بنفسه، لأن الرقم الظاهر في أعلى المسيّر ليس دائمًا هو الأجر الذي تُبنى عليه المكافأة. فمن أدخل صافي ما يصله إلى الحساب البنكي بعد الاستقطاعات، أدخل رقمًا غير الذي يُحسب عليه.

لماذا لا تجد رقمًا نظاميًّا واحدًا في هذا الشرح

لأن كل رقم نظامي في هذه الصفحة له مصدر رسمي وتاريخ تحقق وسجل تغيّر، وموضعه حزمة القواعد لا فقرة في نصّ. الرقم المكتوب باليد يبقى صحيحًا إلى أن يُعدَّل النظام، ثم يبقى مكتوبًا — والقارئ لا يملك ما يميّز به بين الصحيح والمتقادم منه.

فما تراه من أرقام في الأداة وفي بيان الشرائح مأخوذ من تلك الحزمة عند كل بناء للصفحة، وأسفل الصفحة تجد المصدر الرسمي الذي قُرئت منه، ونصّه الحرفي كما ورد، واليوم الذي قُرئ فيه، وسجلًّا يذكر ما تغيّر وما بقي على حاله عند آخر تعديل لنظام العمل.

حين يمتنع الحساب

خانات الصفحة تُقرأ معًا في كل مرة، فإن خلت واحدة منها أو خرجت عن حدّها امتنع الحساب كله، وظهر السبب تحت النتيجة والخانة نفسها مُعلَّمة. ولا تُقصّ القيمة إلى أقرب حدّ مقبول: القصّ يعطي جوابًا واثقًا عن سؤال لم يُطرح، ولا شيء على الشاشة يقول إن المحسوب غير المكتوب.

وخانة الأجر حقل نصّ لا حقل رقم، تقبل الأرقام اللاتينية والعربية على السواء؛ فحقل الرقم في المتصفح يُفرغ ما ليس رقمًا لاتينيًّا قبل أن يبلغ أي معالجة. وخانتا التاريخ منتقيان أصليان، وحدّا المدى المقبول ظاهران فيهما، ولذلك لا تعيد الصفحة ذكرهما في نصّ الامتناع. وإذا سبق تاريخ الانتهاء تاريخ المباشرة قيل لك ذلك صراحةً بدل أن يُقلب الفرق ويُحسب.

ما لا تحسبه هذه الصفحة

المكافأة ليست كل ما يُستحق عند انتهاء العلاقة. رصيد الإجازات غير المستعملة، وبدل الإشعار، وما قد يكون لك من مستحقات متأخرة أو مقابل عمل إضافي — كلها خارج هذا الحساب وتُطالَب بها على حدة.

وخارجه كذلك التعويض الذي يستحقه العامل حين يُنهى عقده دون سبب مشروع، فذاك حكم آخر بشروط أخرى، ولا يُحسب بضرب مدة في أجر. وخارجه معاش التأمينات: المكافأة يدفعها صاحب العمل عند نهاية العلاقة، والمعاش تدفعه المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية عن مدة الاشتراك، ولكلٍّ منهما صفحته وقاعدته.

ولا تُصدر الصفحة حكمًا على نزاع بعينه ولا تقوم مقام مكتب العمل ولا مقام مستشار.

أين يجري هذا الحساب

في متصفحك وحده. لا يُرسل أجرك ولا تاريخا خدمتك إلى خادم، ولا يُحفظ منها شيء بعد إغلاق الصفحة، ولا يُطلب منك اسم ولا رقم هوية ولا جهة عمل. المكافأة وبيان الشرائح محسوبان على جهازك، ولهذا يتحرك الرقم مع الكتابة بلا انتظار ولا زرّ حساب.

ما لا تفعله هذه الحاسبة

  • يحسب على مدة خدمة وأجر يُدخلان يدويًا، ولا يقرأ عقدك ولا سجلك لدى جهة العمل
  • لا يشمل رصيد الإجازات ولا بدل الإشعار ولا أي مستحقات أخرى عند انتهاء العلاقة
  • الشرائح وحالات الاستحقاق مقروءة من حزمة قواعد مؤرَّخة، ومصدرها وتاريخ التحقق أسفل الصفحة

المصادر وطريقة الحساب

  • وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية — مكافأة نهاية الخدمة بعد سريان تعديلات نظام العمل في 19 فبراير 2025 — وجب على صاحب العمل أن يدفع إلى العامل مكافأة عن مدة خدمته تحسب على أساس أجر نصف شهر عن كل سنة من السنوات الخمس الأولى، وأجر شهر عن كل سنة من السنوات التالية · يستحق العامل مكافأة عن أجزاء السنة بنسبة ما قضاه منها في العمل ويتخذ الأجر الأخير أساساً لحساب المكافأة · في حال كان انتهاء علاقة العمل بسبب استقالة العامل يستحق في هذه الحالة ثلث المكافأة بعد خدمة لا تقل مدتها عن سنتين متتاليتين، ولا تزيد على خمس سنوات ويستحق ثلثيها إذا زادت مدة خدمته على خمس سنوات متتالية ولم تبلغ عشر سنوات ويستحق المكافأة كاملة إذا بلغت مدة خدمته عشر سنوات فأكثر · روجع في

أسئلة شائعة

على أي أجر تُحسب المكافأة؟

على الأجر الأخير بمفهومه في النظام، وهو الأساسي مضافًا إليه ما يُعدّ جزءًا ثابتًا من الأجر. البدلات المتغيرة والمكافآت غير المنتظمة خارجه عادة، وهو أكثر ما يُخطئ فيه الحساب اليدوي.

هل تختلف المكافأة بين الاستقالة وإنهاء العقد؟

نعم، اختلافًا جوهريًا: الاستقالة تستحق نسبة من المكافأة تتدرّج بطول المدة، وقد لا تستحق شيئًا تحت حدّ معيّن، بينما ينهي العقدَ صاحبُ العمل فتُستحق كاملة. الصفحة تفصل الحالتين لأن الفرق بينهما ليس تفصيلًا.

كيف تُحسب الكسور من السنة؟

بالتناسب مع ما قضيته فعلًا، لا بالتقريب إلى سنة كاملة. مدة سبعة أشهر تُحسب سبعة أشهر، وهو ما يجعل تاريخَي المباشرة وانتهاء الخدمة رقمين حساسين في الإدخال.

هل تدخل مدة التجربة في الحساب؟

مدة التجربة جزء من مدة الخدمة إذا استمر العقد بعدها، فتُحتسب ضمن المدة الكلية. من يدخل تاريخ المباشرة الفعلي لا تاريخ تثبيته يحصل على الرقم الصحيح دون أن يفعل شيئًا آخر.

لماذا لا تُذكر النسب في هذه الصفحة نصًّا؟

لأن كل رقم نظامي هنا يأتي من حزمة قواعد لها مصدر وتاريخ تحقق وسجل تغييرات، لا من نصّ مكتوب في الصفحة. رقم مكتوب باليد يبقى صحيحًا حتى يُعدَّل النظام، ثم يبقى مكتوبًا.

أدلة إرشادية ذات صلة

التغييرات في قيم هذه الصفحة
  • — روجعت دون تغيير
  • — وجب على صاحب العمل أن يدفع إلى العامل مكافأة عن مدة خدمته تحسب على أساس أجر نصف شهر عن كل سنة من السنوات الخمس الأولى، وأجر شهر عن كل سنة من السنوات التالية · يستحق العامل مكافأة عن أجزاء السنة بنسبة ما قضاه منها في العمل ويتخذ الأجر الأخير أساساً لحساب المكافأة · في حال كان انتهاء علاقة العمل بسبب استقالة العامل يستحق في هذه الحالة ثلث المكافأة بعد خدمة لا تقل مدتها عن سنتين متتاليتين، ولا تزيد على خمس سنوات ويستحق ثلثيها إذا زادت مدة خدمته على خمس سنوات متتالية ولم تبلغ عشر سنوات ويستحق المكافأة كاملة إذا بلغت مدة خدمته عشر سنوات فأكثر

آخر تحديث في · روجعت القيم في