سياسة الخصوصية
الصورة كاملة في فقرة واحدة
حاسبات هذا الموقع تُجري العملية عندك، داخل المتصفّح. المبلغ أو التاريخ أو الوزن أو الراتب الذي تكتبه في الحقل لا ينتقل إلى أي مكان — لا لأننا وعدنا هنا بألّا نحفظه، بل لأنه لا يوجد في الموقع سطر برمجي يرسله. ولا حسابات، ولا تسجيل، ولا قاعدة بيانات مستخدمين يمكن أن يتسرّب منها شيء.
ولهذا وزنٌ خاصّ في أربع صفحات بعينها: الزكاة وقسمة التركة تُدخَل فيهما ثروة بيت وتركيبة أسرة، وأسبوع الحمل وأيام التبويض تُدخَل فيهما تواريخ لا يُخبر بها كثيرون أحدًا. الحكم فيها هو الحكم في بقيّة الصفحات، وهو مكتوب في كل واحدة منها لا في هذه الوثيقة وحدها.
كيف تتحقّق من ذلك بنفسك
هذه من الإفادات القليلة في هذا الباب التي يستطيع القارئ التثبّت منها دون أن يصدّق أحدًا. افتح أدوات المطوّر في متصفّحك، وانتقل إلى لسان الشبكة، ثم اكتب في الحاسبة وغيِّر القيم: الكتابة وتبديل القيمة وظهور النتيجة لا يصدر عنها طلب واحد. هذا هو الشقّ الذي يعنيك، وهو الشقّ الذي تراه بعينك. والطريق الآخر يعمل أيضًا — شيفرة الصفحة معروضة، ويمكن البحث فيها عن أي طلب يخرج منها.
وسترى في صفحة الحاسبة طلبًا واحدًا عند لحظة التحميل، قبل أن تلمس شيئًا: عدّاد الزيارات الموصوف في الباب التالي. يحمل عنوان الصفحة لا ما ستكتبه فيها بعد ذلك، وهو وحده هناك. أمّا الصفحة الرئيسة وصفحة القسم والدليل والصفحات النظامية فلا تجده فيها أصلًا — لا تعمل في هذه الصفحات شيفرة قطّ، ولهذا لم يوضع في القالب المشترك بل في صفحات الحاسبات وحدها.
ما لا يوجد في هذا الموقع
- لا ملفّات تعريف ارتباط من أي نوع، ولذلك لا حاجة إلى نافذة موافقة عليها ولا توجد.
- لا تسجيل ولا دخول ولا كلمة مرور.
- لا نموذج يُرسَل إلى خادم. النماذج هنا تُغذّي حسابًا محلّيًّا لا غير.
- لا حفظ في الذاكرة المحلّية للمتصفّح. الخروج من الصفحة يُذهب ما كُتب فيها.
- لا شبكة إعلانات ولا عنصر مضمَّن من شبكة اجتماعية.
- ولا أداة تتبّع من طرف ثالث يتاجر بالبيانات. العدّاد الموجود هو عدّاد مزوّد الاستضافة نفسه، ويفصّله الباب التالي سطرًا سطرًا.
- الخطوط تُقدَّم من هذا النطاق نفسه، فلا يصل طلبك ولا عنوان بروتوكول الإنترنت الذي جاء منه إلى مزوّد خطوط خارجي.
عدّاد الزيارات وما يراه بالضبط
في صفحات الحاسبات وحدها يعمل Vercel Analytics، وهو عدّاد مزوّد الاستضافة والشيفرة الخارجية الوحيدة في هذا الموقع. وهو يجيب عن سؤال واحد: كم قارئًا وصل إلى أي حاسبة. ومن غير جواب عنه لا سبيل إلى معرفة أي الصفحات يستحقّ ما يُبذل فيه وأيّها لا يقرؤه أحد.
والذي يُحفَظ مع كل زيارة، بحسب وثيقة Vercel عن الخصوصية في هذا المنتج المقروءة في 6 أغسطس 2026: عنوان الصفحة، والصفحة التي جئت منها، والدولة والمنطقة، ونوع الجهاز، ونظام التشغيل، والمتصفّح، ووقت الزيارة. ولا ملفّ تعريف ارتباط فيه البتّة. وبدل المعرّف الثابت يُشتقّ من الطلب نفسه تلبيدٌ يُصفَّر كل 24 ساعة — أي لا سبيل إلى وصل القارئ نفسه من أسبوع إلى أسبوع، ولا إلى معرفته من هذا الموقع في موقع آخر.
وما تكتبه أنت لا يراه، ولا يستطيع أن يراه. حقول الحاسبة لا تصل إليه؛ الذي يُسلَّم له عنوان الصفحة لا غير، والموقع يقصّ منه كل ما بعد علامة الاستفهام قبل التسليم. وهذا القصّ زائد عن الحاجة اليوم، إذ ليس في الموقع حاسبة تكتب القيم المُدخَلة في العنوان. وإنما وُضع لليوم الذي تُضاف فيه مشاركة النتيجة عبر العنوان، حتى لا يصير هذا الكلام غير صحيح في ذلك اليوم من غير أن ينتبه أحد.
والحاصل في آخر الأمر أعدادٌ مجموعة لكل صفحة. ليس فيها سجلّ لشخص، ولا منها طريق يعود إليك.
ما يُسجَّل على مستوى الاستضافة
فتح صفحة هو طلب يُرسَل إلى خادم، وأي طلب من هذا النوع يتضمّن بالضرورة عنوان بروتوكول الإنترنت، ومعرّف المتصفّح، والمسار المطلوب، ووقت الطلب. هذا صحيح في كل موقع على الشبكة، وهو لازم لتقديم الصفحة ولصدّ الاستعمال المسيء.
يستضيف الموقعَ مزوِّدُ خدمة Vercel، وتُحفظ سجلّات تشغيلية من هذا النوع لديه وفق ممارساته هو. ونحن لا نربط سجلًّا كهذا بهويّة شخص، ولا نقابله بغيره ولا بعدّاد الزيارات المذكور قبله — فالعدّاد يبلغنا مجموعًا على الصفحة، ليس فيه سطر يُوضع بإزاء سطر في السجلّ التشغيلي.
نظام حماية البيانات الشخصية
الموقف مذكور هنا صراحةً لا بالسكوت عنه: نظام حماية البيانات الشخصية في المملكة العربية السعودية، الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/19) وتاريخ 9/2/1443هـ والمعدَّل بالمرسوم الملكي رقم (م/148) وتاريخ 5/9/1444هـ، والجهة المختصّة بتطبيقه اليوم هي الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا). ونطاقه يمتدّ إلى معالجة البيانات الشخصية المتعلّقة بأفراد مقيمين في المملكة من أي جهة، ولو كانت خارجها.
وهذا يعني أنه يبلغ موقعًا كهذا لو أنه عالج بيانات شخصية لمقيمين في المملكة. وهو لا يفعل: لا تُجمع هنا بيانات شخصية، ولا تُنقل، ولا تُخزَّن، ولا تُشارَك، ولا يخرج من جهازك شيء ممّا كتبته في الحقول.
ويدخل عدّاد الزيارات في هذا الحكم لا خارجه، والقول فيه صريح: ما يخرج منه ليس بيانات شخصية — لا اسم ولا بريد ولا معرّف يبقى، والتلبيد الذي يفرّق بين زائر وزائر يُصفَّر كل 24 ساعة ولا يصل إلينا أصلًا، والذي نراه نحن أعداد مجموعة على الصفحة لا يُستدلّ منها على أحد. ولذلك لا موافقة تُطلب — إذ ليس ثمّة بيانات شخصية تُجمع لتُطلب لها موافقة — ولا سجلّ معالجة لأنه لا معالجة لبيانات شخصية.
القرّاء من خارج المملكة
يخدم هذا الموقع قرّاءً في أكثر من عشرين دولة، ولا يقع تحت ولاية دولة واحدة بعينها. والموقف أعلاه واحد في كل مكان، لأنه لا يقوم على نظام بلد بل على انتفاء الجمع نفسه: ما لا يُجمع لا يُنقل عبر حدود، ولا يُطلب لأجله تفويض، ولا يبقى منه أثر يُطلب حذفه.
الروابط الخارجة وزرّ المشاركة
روابط المصادر. تظهر بجانب القيم المنقولة روابط إلى منشورات جهات رسمية. النقر ينقلك إلى موقعها، ومن تلك اللحظة تسري سياسة الخصوصية الخاصّة به. ولا نضيف إلى هذه الروابط ما يشير إلى الصفحة التي جئت منها.
زرّ المشاركة. في صفحة الحاسبة رابط مشاركة عبر واتساب. هو رابط عادي لا شيفرة تعمل: ما لم يُنقَر لا يُرسَل شيء، وحين يُنقَر تُفتح رسالة تحمل اسم الصفحة وعنوانها — لا الأرقام التي أدخلتها، وهي أصلًا لم تغادر الجهاز.
حقوقك
تمنح أنظمة حماية البيانات — في المملكة وفي غيرها — حقوقًا في العلم بما يُحتفظ به عنك، وفي طلب تصحيحه، وفي طلب إتلافه. وفي حالتنا لا تجد هذه الحقوق ما تتعلّق به: لا يُحتفظ هنا بمعلومة تُعرَف بها، فلا سجلّ يُطَّلع عليه ولا سجلّ يُمحى.
أمّا ما يتّصل بالسجلّات التشغيلية لدى مزوّد الاستضافة، أو أي سؤال آخر في هذا الباب، فيُرسَل إلى العنوان المذكور في صفحة تواصل معنا.
تغييرات على هذه الوثيقة
تاريخ آخر تحديث مذكور أسفل الصفحة. وأي تغيير يمسّ ما يُجمع يظهر هنا قبل أن يبدأ العمل به لا بعده.
وكانت النسخة السابقة من هذه الوثيقة تقول إنه لا تعمل على الموقع أداة قياس، وتلتزم بأن تُكتب هنا مقدَّمًا لو أُضيفت واحدة. وقد أُضيف عدّاد الزيارات الموصوف أعلاه في تحديث 6 أغسطس 2026، وكُتب البابُ الذي يصفه في التغيير نفسه الذي أضافه، فلم يمرّ يوم واحد كانت هذه الصفحة تصف فيه موقعًا غير الذي هو قائم.