زكاة المال ومتى تجب

تجمع الصفحة نقدك وذهبك وفضتك وعروض تجارتك في وعاء واحد وتطرح ديونك، ثم تقيس الباقي على النصاب مُسعَّرًا بسعر الجرام الذي تُدخله أنت.

سعر الجرام اليوم

سعر المعدن الخالص، فالنصاب موزون به. أمّا عيار ما تملكه فيُختار في سطره داخل بند الذهب والفضة.

السعران مطلوبان معًا: النصاب يؤخذ بأدناهما قيمةً، ولا يُعرف أيّهما أدنى قبل تسعير الاثنين.

بنود المال — ما تُدخله في بند يبقى محسوبًا وإن انتقلت إلى غيره

الأوراق النقدية والحسابات الجارية والادخارية، وما أقرضته لمليء ترجو رده.

زكاة الحُليّ الملبوس مما اختلف فيه أهل العلم، وهي في سطر مستقل ليبقى إدخاله أو تركه اختيارك.

ما أُعِدّ للبيع، مقوَّمًا بما يُباع به اليوم لا بما اشتُري به.

ما يُطرح من الوعاء

ما يلزمك سداده الآن أو في أثناء هذا الحول.

خصمه محل خلاف؛ اترك الخانة فارغة إن كنت لا ترى خصمه.

ما يدخل الوعاء وما يُطرح منه

الزكاة لا تتعلق ببند واحد من المال بل بمجموعه. الصفحة تجمع أربعة بنود — النقد وما في الحسابات، والذهب، والفضة، وعروض التجارة — ثم تطرح منها ما عليك من دين، والباقي هو ما يسميه جدول النتيجة «وعاء الزكاة».

البنود موزعة على ثلاثة ألسنة لأن أكثر من يفتح هذه الصفحة لا يملك إلا رصيدًا في حساب، وعرض الخانات كلها دفعة واحدة يطيل عليه الطريق بلا فائدة. والانتقال بين الألسنة لا يمحو شيئًا: ما كُتب في لسان يبقى محسوبًا وإن غادرته، وجدول النتيجة يعرض البنود الأربعة وقيمة كل واحد منها في كل حال، حتى لا يدخل في الحساب رقم لا يُرى.

والدَّين حقلان لا حقل واحد. الحالّ الذي يلزمك سداده يُطرح، وأما القسط البعيد فمحل خلاف: منهم من يرى طرحه، ومنهم من لا يرى إلا طرح ما حلّ أجله. فُصل الحقلان ليكون إدخال الثاني فعلًا منك لا اختيارًا نيابةً عنك، ويظهر كل واحد في سطره من الجدول فيُرى أثره مفردًا لا مدمجًا في مجموع.

النصاب وزن، والوزن لا يُقارن بمال حتى يُسعَّر

النصاب في زكاة النقدين مقدار من الذهب ومقدار من الفضة، وكلاهما وزن بالجرامات لا مبلغ بالريالات. ولذلك تبدأ الصفحة بخانتَي السعر قبل كل شيء وتمتنع عن الجواب حتى تُملآ: قبل التسعير لا يوجد رقم يُقاس عليه رصيدك.

والسعران مطلوبان معًا وإن لم يُستعمل إلا أحدهما. القاعدة أن يؤخذ بالنصاب الأدنى قيمةً، وأيّهما أدنى سؤال عن سعر اليوم لا عن قاعدة ثابتة، فلا يُعرف جوابه إلا بتسعير الاثنين. ولو اكتُفي بسعر واحد لطُبّق نصاب قد يكون هو الأعلى، فتأخّر وجوب الزكاة عن موضعه من غير أن يُنبَّه على ذلك أحد.

وخانة السعر هي الخانة الوحيدة هنا التي لا يعني فراغها صفرًا. سائر الخانات إن تُركت فارغة عُدّت لا شيء، وهذا هو المتوقع منها. أما السعر فصفره يجعل النصاب صفرًا، وكل مال فوق الصفر يبلغ نصابًا صفريًا — فلو عُومل السعر الفارغ معاملة الصفر لأخبرت الصفحة كل قارئ بأن الزكاة واجبة عليه مهما قلّ ماله. والحالتان لا يفصل بينهما إلا ضغطة مفتاح، وإحداهما تخطئ في صمت، فكان الامتناع أسلم من التقدير.

وسطر «النصاب المطبَّق» في الجدول يعرض المعدن الذي أُخذ به ووزنه وقيمته بسعرك أنت. الوزنان مقروءان من حزمة قواعد مؤرَّخة، ومصدرهما وتاريخ التحقق منه معروضان أسفل الصفحة، ولم يُكتبا في هذا النص حتى لا يبقى فيه رقم بلا سند إن تغيّر المصدر.

بلوغ النصاب عتبة لا شريحة

هذه أكثر نقطة يخطئ فيها من جاء إلى الزكاة من باب الضريبة. الضريبة تُفرض على ما زاد على الحد؛ والزكاة تجب في الوعاء كله متى بلغ النصاب.

فمن كان وعاؤه دون النصاب بريال فلا زكاة عليه في هذا الحول، ومن زاد عليه بريال وجبت في وعائه كله لا في الريال الزائد وحده. والفرق بين الجوابين ليس فرق ريال: الواجب حينئذٍ ربع عشر الوعاء بتمامه، وهو أضعاف مضاعفة لربع عشر ريال واحد. ولهذا تُقرَّب القيم إلى الهللة قبل المقارنة لا بعدها، فلا يظهر في الجدول وعاء يساوي النصاب في ظاهر الرقم وتحته سطر يقول إنه لم يبلغه.

عيار ما تملكه ليس عيار النصاب

النصاب موزون بالمعدن الخالص، والحُليّ في الغالب ليس خالصًا. فمئة جرام من عيار ‎21‎ فيها ‎87.5‎ جرامًا من الذهب لا مئة، لأن العيار جزء من أربعة وعشرين جزءًا بالوزن.

ولذلك يُدخَل الوزن في سطره ويُختار عياره من القائمة بجانبه، ويتولى الحساب ردّه إلى وزن خالص قبل تسعيره. ولو أُدخل الوزن الخام وسُعِّر بسعر الخالص لزاد الوعاء زيادة ظاهرة على حقيقته. وسعر الجرام المطلوب في أعلى الصفحة هو سعر الخالص لهذا السبب نفسه: به يُسعَّر النصاب، والعيار موضعه سطر المملوك لا سطر السعر.

والذهب هنا سطران: مدَّخر وملبوس. فزكاة الحُليّ الملبوس مما اختلف فيه أهل العلم اختلافًا معروفًا، والصفحة لا ترجّح فيه: تفصل السطرين وتترك الإدخال لك، فمن رأى الوجوب أدخله ومن لم يره تركه، ويبقى أثر الاختيار ظاهرًا في سطره من الجدول.

الحول: ما لا تحسبه هذه الصفحة

الزكاة تجب ببلوغ النصاب وتمام حول قمري كامل والمال في ملكك. والصفحة تقيس البلوغ ولا تحسب الحول، وليس ذلك نقصًا فيها: أول حولك هو اليوم الذي بلغ فيه مالك النصاب أول مرة، وهو يوم لا سبيل لهذه الصفحة إلى معرفته.

والحول قمري، أقصر من السنة الشمسية بنحو أحد عشر يومًا. فمن ربط زكاته بتاريخ ميلادي ثابت أخّرها قليلًا كل عام، حتى يسقط عنه حول كامل تقريبًا في نحو ثلاث وثلاثين سنة.

مثال محلول

رجل في حسابه ‎60,000‎ ريال، وعنده ‎120‎ جرامًا من الحُليّ عيار ‎21‎، وعليه قسط حالّ قدره ‎8,000‎ ريال. يُدخل سعر جرام الذهب الخالص وسعر جرام الفضة كما هما في يومه.

الحُليّ أولًا: ‎120‎ جرامًا من عيار ‎21‎ فيها ‎105‎ جرامات من الذهب الخالص، لأن العيار واحد وعشرون جزءًا من أربعة وعشرين. فلو كان سعر الجرام ‎300‎ ريال — رقم للتوضيح لا سعر يوم — فقيمة الذهب ‎31,500‎ ريالًا، والمجموع مع الرصيد ‎91,500‎ ريالًا، ويُطرح منه القسط الحالّ فيبقى الوعاء ‎83,500‎ ريالًا. والواجب ربع عشره: ‎2,087.50‎ ريالًا.

وسطر النصاب المطبَّق يعرض عندئذٍ المعدن الذي أُخذ به وقيمته بهذين السعرين، فتقع المقارنة أمام العين مباشرة: وعاء مقابل نصاب، في سطرين متجاورين، لا نتيجة تنزل من غير أن يُعرف على أي شيء قِيست.

الأرقام والخانات

خانات هذه الصفحة كلها حقول نص لا حقول أرقام، وتقبل ‎0123456789‎ و‎٠١٢٣٤٥٦٧٨٩‎ على السواء. حقل الرقم في المتصفح يُفرغ ما ليس بأرقام لاتينية قبل أن يبلغ أي معالجة، وهذه أكثر صفحات الموقع خانات، فأثر ذلك فيها أوسع من أثره في غيرها.

وإذا خرجت قيمة عن حدود خانتها امتنع الحساب وذُكرت الحدود وأُعلمت الخانة نفسها، ولم تُقصّ القيمة إلى أقرب حد مقبول. القصّ هنا نقص صامت في مقدار عبادة، وهو الاتجاه الوحيد الذي لا ينبغي أن تخطئ فيه الصفحة من غير أن تقول.

ما لا تفعله هذه الصفحة

لا تُخرج هذه الصفحة زكاة الزروع والثمار ولا الأنعام ولا المعادن والركاز؛ لكل باب منها نصابه ومقداره وشرطه.

ولا تحسب الوعاء الزكوي للشركات، فذاك حساب قوائم مالية له لائحته ومصطلحه، وليس زكاة فرد على ماله.

ولا تُفتي. المسائل الخلافية في وعاء الزكاة تُسأل عنها جهة الإفتاء، وغاية ما تفعله الصفحة عند الخلاف أن تفصل الحقل ليبقى الاختيار لك — لا أن تختار قولًا وتحسب عليه من غير أن تخبرك.

أين يجري هذا كله

داخل متصفحك وحده. لا يُرسَل رصيدك ولا وزن ذهبك ولا دَينك إلى أي خادم، ولا يبقى منها شيء بعد إغلاق الصفحة، ولا يُطلب منك اسم ولا بريد. ما تراه في الجدول حُسب على جهازك، ولهذا يظهر فور الكتابة بلا انتظار.

ما لا تفعله هذه الحاسبة

  • يغطي زكاة النقد والمدخرات والذهب والفضة وعروض التجارة، ولا يغطي زكاة الزروع والثمار والأنعام والمعادن
  • النصاب يتحرك بحركة سعر الذهب والفضة، والنتيجة صحيحة بتاريخ المصدر المعروض أسفل الصفحة
  • لا يحدّد تاريخ حولك؛ من لم يضبط اليوم الذي بلغ فيه ماله النصاب يحتاج إلى تحديده أولًا
  • حساب لا فتوى — المسائل الخلافية في وعاء الزكاة تُسأل عنها جهة الإفتاء

المصادر وطريقة الحساب

أسئلة شائعة

متى تجب الزكاة على المال؟

حين يبلغ المال النصاب ويمضي عليه حول قمري كامل وهو في ملكك، لا حين يرتفع رصيدك مرة واحدة. المهم أن يبقى فوق النصاب طوال الحول؛ نزوله تحته في أثنائه يقطع الحول ويبدأ العدّ من جديد.

ما الفرق بين نصاب الذهب ونصاب الفضة؟

هما مقداران مختلفان، ونصاب الفضة أدنى قيمةً في الغالب، فمن أخذ به وجبت عليه الزكاة عند مال أقل. القيمتان محسوبتان هنا من سعرَي المعدنين، والسعر المستعمل وتاريخه معروضان أسفل الصفحة لا مكتوبان في النص.

هل تُحسب الزكاة على الحول الهجري أم الميلادي؟

على الحول القمري، وهو أقصر من السنة الشمسية بنحو أحد عشر يومًا. من ربط زكاته بتاريخ ميلادي ثابت يؤخّرها قليلًا كل عام، ويسقط منه حول كامل تقريبًا كل ثلاث وثلاثين سنة.

هل تُخصم الديون قبل الحساب؟

الدين الحالّ الذي يجب سداده يُطرح من الوعاء قبل الحساب. أمّا الدين المؤجَّل على أقساط بعيدة فمحلّ خلاف بين أهل العلم، والصفحة تفصل الحقلين لتبقى المسألة اختيارك لا اختيارها.

كم يُخرج ممّا بلغ النصاب؟

ربع العشر من الوعاء بعد اكتمال الحول — وهو المقدار المتفق عليه في زكاة النقد والذهب والفضة. الصفحة تعرض الرقم بالريال بعد أن تطرح ما يُطرح، لا نسبةً على المستخدم أن يضربها بنفسه.

أدلة إرشادية ذات صلة

التغييرات في قيم هذه الصفحة
  • — روجعت دون تغيير

آخر تحديث في · روجعت القيم في