أيام التبويض في دورتك

تحدّد الصفحة يوم الإباضة المتوقع ونافذة الخصوبة التي تسبقه وموعد الدورة القادمة، من تاريخ آخر دورة وطولها المعتاد، وترسم ذلك على تقويم ثلاث دورات أو أكثر.

يوم النزول لا يوم الانقطاع. هو اليوم الأول في عدّ الدورة كلها.

من أول يوم في دورة إلى أول يوم في التي تليها. هذه الخانة تحرّك النتيجة أكثر من غيرها.

ما بين الإباضة ونزول الدورة التالية. أربعة عشر هو المتوسط، ومن لا تعرف رقمها تتركه كما هو.

كل دورة مرسومة قائمة على فرضيات التي قبلها، فيضعف الظن كلما ابتعد الرسم.

اليوم يُحسب من نهاية الدورة رجوعًا، لا من بدايتها تقدّمًا

هذه هي فكرة الصفحة كلها، ومن فهمها فهم لماذا تختلف نتيجتها عن القاعدة الشائعة «الإباضة في منتصف الدورة».

الدورة شطران لا شطر واحد. الشطر الذي يلي الإباضة — المرحلة الأصفرية — ثابت الطول عند أغلب النساء، ويدور حول أربعة عشر يومًا مهما طالت الدورة أو قصرت. والشطر الذي يسبق الإباضة هو الذي يطول ويقصر، وهو مصدر الاختلاف بين دورة وأخرى.

فإذا طُرحت المرحلة الأصفرية من موعد الدورة القادمة خرج يوم الإباضة محسوبًا على الشطر الثابت. أمّا عدّ أربعة عشر يومًا من بداية الدورة تقدّمًا فيضع الإباضة على الشطر المتغيّر، وهو أسوأ الشطرين اختيارًا للبناء عليه: تخطئ القاعدة الشائعة يومين عند صاحبة الدورة من ‎32‎ يومًا، وأربعة عند صاحبة الدورة من ‎35‎.

لماذا تسبق نافذة الخصوبة الإباضة ولا تليها

النافذة المعروضة هنا ستة أيام: خمسة قبل يوم الإباضة، ثم يوم الإباضة نفسه، وتنتهي عنده لا بعده.

والسبب في هذا التوزيع غير المتساوي أنّ طرفَي النافذة ليسا شيئًا واحدًا. الحيوانات المنوية تبقى حيّة داخل الجسم عدة أيام، فما سبق الإباضة من أيام يدخل في الحساب. والبويضة نفسها لا تبقى صالحة إلا نحو يوم واحد، فما تلا الإباضة يخرج منه سريعًا.

ولذلك لا يُقال «النافذة يومان قبل وثلاثة بعد». الترتيب معكوس، والخطأ فيه يضيّع أنفع أيامها.

مدة الانغراس المعروضة

سطر «مدة انغراس البويضة التقريبية» يمتدّ من ‎6‎ إلى ‎12‎ يومًا بعد يوم الإباضة المحسوب.

وهو معروض لأنه يفسّر شيئًا كثير السؤال عنه: اختبار الحمل قبل هذه المدة لا معنى لنتيجته السالبة، لأن ما يقيسه لم يبدأ إنتاجه بعدُ. وهو مبنيّ على يوم إباضة مقدَّر لا مرصود، فيرث كل ما في التقدير من هامش.

الحدود التي تتوقف عندها الحاسبة

ثلاثة أرقام تُدخلينها، ولكل واحد منها مدى تعمل الصفحة داخله وتقول لكِ إن خرجتِ عنه:

  • طول الدورة بين ‎21‎ و‎45‎ يومًا. ما خرج عن ذلك يُردّ إلى أقرب الطرفين مع سطر يخبرك، لأن ما دونها أو فوقها ليس دورةً منتظمة يصلح هذا الحساب لها.
  • المرحلة الأصفرية بين ‎10‎ و‎16‎ يومًا، وهو المدى الذي وُصفت فيه بالثبات. ومن لا تعرف رقمها تترك ‎14‎ كما هو.
  • عدد الدورات المرسومة ستّ على الأكثر. وكل دورة مرسومة قائمة على فرضيات التي قبلها، فيتراكم الخطأ حتى يصير أوسع من النافذة التي يرسمها؛ ورسم سنة كاملة على هذا الأساس تزيين لا معلومة.

وإن كانت المرحلة الأصفرية أطول من الدورة كلها امتنعت الصفحة عن الجواب: هذا اجتماع لا يقع في جسم، وردّه إلى شيء معقول تخمينٌ من الصفحة على حساب أرقامك.

مثال محلول

امرأة نزل دم دورتها الأخيرة في ‎1‎ أغسطس، ودورتها ‎30‎ يومًا، ومرحلتها الأصفرية ‎14‎.

الدورة القادمة متوقعة في ‎31‎ أغسطس، وهو أول يوم ‎1‎ أغسطس مضافًا إليه ثلاثون. ثم يُطرح أربعة عشر فتقع الإباضة في ‎17‎ أغسطس، وهو اليوم السابع عشر من الدورة لا الخامس عشر — وهذا هو الفرق الذي أنتجه طول الدورة.

ونافذة الخصوبة من ‎12‎ إلى ‎17‎ أغسطس، ومدة الانغراس التقريبية من ‎23‎ إلى ‎29‎ أغسطس.

ولو كانت دورتها ‎28‎ يومًا لوقعت الإباضة في اليوم الخامس عشر منها، ولو كانت ‎35‎ يومًا لوقعت في الثاني والعشرين. الرقم المُدخل في خانة واحدة يحرّك التقويم كله.

ليست وسيلةً لمنع الحمل

هذا حدّ يُذكر صريحًا لا في هامش.

الحاسبة تعطي أرجح الأيام، ولا تعطي بقيتها. والفرق بين الأمرين أن أداة تقول «هذه الأيام هي الأرجح» ليست أداة تقول «وسائر الأيام آمنة».

والإباضة تتحرك بأسباب كثيرة — سفرٌ ومرضٌ وضغطٌ ونوم مضطرب — من غير أن يسبقها إنذار ومن غير أن يتغيّر في الحساب شيء. فقد تقع خارج النافذة المرسومة في شهر بعينه، والحساب لا يعلم بذلك.

ما لا تفعله هذه الصفحة

لا ترصد إباضة. الرصد يكون بمتابعة طبية أو بشرائط منزلية أو بعلامات تعرفينها في جسمك، وكلها تقيس ما وقع، وهذه الصفحة تحسب ما يُرجَّح وقوعه.

ولا تشخّص تأخّر حمل ولا اضطراب دورة ولا انقطاعها، وهذه مسائل تُعرض على مختصّ لا على تقويم.

أين يجري هذا كله

في متصفحك وحده. تاريخ دورتك وطولها لا يغادران جهازك: لا خادم يستقبلهما، ولا ملف يُحفظان فيه، ولا حساب يُطلب منك لفتح الصفحة. والتقويم يُرسم عندك، ولهذا يتحرّك مع كل رقم تغيّرينه في الحال.

ما لا تفعله هذه الحاسبة

  • تقدير حسابي من طول دورة تُدخلينه، وليس رصدًا فعليًا للإباضة
  • الدورة غير المنتظمة تجعل النافذة تقريبية، وقد تتحرك عدة أيام من شهر إلى آخر
  • لا يصلح وسيلةً لمنع الحمل؛ النافذة المحسوبة أضيق من نافذة الاحتمال الحقيقية
  • حساب لا تشخيص؛ تأخر الحمل وانقطاع الدورة مسائل تُعرض على الجهة الطبية

أسئلة شائعة

متى تحدث الإباضة في الدورة؟

تقريبًا قبل الدورة القادمة بأسبوعين، لا بعد الدورة السابقة بأسبوعين — وهذا هو مفتاح الحساب كله. الجزء الذي يلي الإباضة ثابت الطول عند أغلب النساء، والجزء الذي يسبقها هو الذي يطول ويقصر، ولهذا يُحسب اليوم من نهاية الدورة رجوعًا لا من بدايتها تقدّمًا.

لماذا تسبق نافذة الخصوبة يوم الإباضة ولا تليه؟

لأن الحيوانات المنوية تبقى حيّة داخل الجسم عدة أيام، بينما البويضة نفسها لا تبقى إلا يومًا واحدًا تقريبًا. فالأيام السابقة للإباضة تدخل في النافذة، واليوم التالي لها يكاد يخرج منها. هذا سبب أن النافذة تنتهي عند الإباضة تقريبًا لا تبدأ عندها.

دورتي غير منتظمة، هل يفيدني الحساب؟

يفيد كتقدير أولي فقط. مع دورة يتغيّر طولها من شهر إلى آخر يتحرك يوم الإباضة معها، وقد تفوت النافذة المحسوبة النافذة الحقيقية بأيام. من تريد دقة أعلى تجمع بين الحساب وبين علامات أخرى ترصدها بنفسها أو تتابع مع مختص.

هل يصلح لمنع الحمل؟

لا، ولا ينبغي استعماله لذلك. الحساب يعطي أرجح الأيام لا كلّها، والدورة تتغيّر بأسباب كثيرة — سفر ومرض وضغط — فتتحرك الإباضة دون سابق إنذار. أداة تقول «هذه الأيام هي الأرجح» ليست أداة تقول «بقية الأيام آمنة».

أدلة إرشادية ذات صلة

آخر تحديث في