في أي أسبوع أنتِ ومتى الولادة المتوقعة
تعطيكِ الصفحة أسبوع الحمل الحالي واليوم منه وموعد الولادة المتوقع، محسوبةً من أي بداية تعرفينها — آخر دورة أو يوم الحمل أو إرجاع الأجنة أو قياس السونار — وكل تاريخ فيها مكتوب بالتقويمين.
لماذا يبدأ العد من الدورة لا من الحمل
عمر الحمل يُعدّ في العرف الطبي من أول يوم في آخر دورة، لا من اليوم الذي حدث فيه الحمل. والعلة عملية لا نظرية: تاريخ الدورة يوم تعرفينه بعينه، ويوم الإخصاب في الغالب لا يُعرف إلا تخمينًا.
وأثر ذلك فرق مقصود مقداره نحو أسبوعين: من كانت في أسبوعها السادس فعمر الجنين عندها أربعة أسابيع. وليس هذا خطأً في العدّ ولا مبالغة فيه، وإنما هو مقياس مختار، وما يبنى عليه من مواعيد المتابعة مبنيّ على المقياس نفسه لا على غيره.
أربع بدايات، ولكل واحدة حسابها
الصفحة تسأل أولًا من أي شيء تعدّين، لأن السؤال يغيّر الحساب من أصله لا في هوامشه:
- من آخر دورة. تُضاف 280 يومًا إلى أول يوم فيها، ثم يُصحَّح الناتج بفرق دورتك عن 28 يومًا. فدورة من 32 يومًا تؤخّر الإباضة أربعة أيام، وتؤخّر معها التاريخ المتوقع أربعة.
- من يوم الحمل. تُضاف 266 يومًا إليه، وهي 280 ناقصَ الأسبوعين اللذين مضى الكلام عليهما. ومن تعرف هذا اليوم لا تحتاج إلى فرضية عن طول دورتها أصلًا.
- من إرجاع الأجنة. تُضاف 266 يومًا إلى يوم الإرجاع ثم يُطرح عمر الجنين يومئذٍ. ولذلك يقدّم إرجاع اليوم الخامس الموعدَ يومين عن إرجاع اليوم الثالث: يومان قضاهما في المختبر قبل الإرجاع، وهما محسوبان من العمر.
- من قياس السونار. يُطرح عمر الحمل المقيس من 280 ويُضاف الباقي إلى يوم الفحص. وهذه أدقّ البدايات الأربع، لأنها وحدها لا تفترض شيئًا عن دورتك.
التاريخ نافذة، لا يوم
نحو أربع ولادات من كل مئة تقع في اليوم المحسوب بعينه. والباقي — وهو الأغلب الكاسح — يقع في نافذة تمتدّ أسابيع حوله.
ولذلك تعرض الصفحة سطرًا اسمه «المدة التي تُعدّ الولادة فيها في موعدها»، وهو الجواب الأنفع للاستعداد: من قرأت التاريخ يومًا واحدًا استعدّت متأخرة إن جاءت الولادة قبله، ومن قرأته نافذةً وسّعت الاستعداد على المدة كلها.
قراءة «أسبوع + يوم»
سطر «أين الحمل اليوم» يُكتب على هيئة عددين بينهما علامة جمع: الأول تمام الأسابيع، والثاني الأيام التي بعدها ولم تتمّ أسبوعًا. فما كُتب 12+3 فمعناه اثنا عشر أسبوعًا كاملة وثلاثة أيام، لا اثنا عشر أسبوعًا وثلث.
وهذه هي الصيغة التي تُكتب بها تقارير الفحص، فتُقرأ منها وتُكتب فيها من غير تحويل. أمّا الشهور فالصفحة لا تعرضها، لأن الشهر لا يساوي أربعة أسابيع تمامًا والفرق يتراكم حتى يبلغ أسابيع في آخر الحمل.
السطر الهجري: هو التقدير نفسه مكتوبًا مرة أخرى
كل تاريخ في الصفحة يُكتب تحته تاريخ هجري: الموعد المتوقع، ويوم الحمل التقريبي، وطرفا مدة الولادة في موعدها، وطرفا كل مرحلة.
أمّا أسبوع الحمل والثلث وعدد الأيام الباقية فليست تواريخ، وإنما أعداد، والعدد واحد في التقويمين، فلا سطر ثانيَ تحتها.
والسطر الهجري تحويل للسطر الذي فوقه ولا شيء غير ذلك. هو التقدير نفسه مكتوبًا بحروف تقويم آخر، لا تقديرٌ أدقّ منه ولا مأخوذ من طريق ثانٍ؛ فما قيل عن نافذة الأسبوعين يقال عن السطرين معًا.
والتحويل يقرأ من تقويم أم القرى، وهو التقويم المدني المطبوع الذي تُملأ به المعاملات وتُحجز به المواعيد. وقد يخالفه إعلان الرؤية بيوم في أوائل الشهور، وهذه الصفحة لا تدّعي غير ذلك ولا تتعقّب الإعلانات.
المراحل المعروضة، وما هي
أسفل الصفحة قائمة بأربع مراحل: بداية الثلث الثاني، وبداية الثلث الثالث، والمدة التي تُعدّ الولادة فيها في موعدها، وتجاوز الموعد.
وكلها مشتقّة من التاريخ المحسوب وحده. ليست جدول متابعة ولا مواعيد فحوص ولا وصفًا لحالتك أنتِ؛ وإنما هي حدود اصطلاحية في تقسيم الحمل، مطروحة على تقويمك لتعرفي أين وقعتِ منها.
مثال محلول
امرأة أول يوم في آخر دورة عندها هو 1 يناير 2026، ودورتها 28 يومًا.
يُضاف 280 يومًا فيكون الموعد المتوقع 8 أكتوبر 2026، ويكتب تحته 27 ربيع الآخر 1448. ويوم الحمل التقريبي 15 يناير، وهو يوم الإباضة على دورة من ثمانية وعشرين. والمدة التي تُعدّ الولادة فيها في موعدها تمتدّ من 17 سبتمبر إلى 22 أكتوبر — خمسة وثلاثون يومًا، وهي المدة الحقيقية التي يُستعدّ لها.
ولو كانت دورتها 35 يومًا لتأخّر كل ذلك سبعة أيام، والفرق سبعة أيام في تاريخ ولادة ليس تفصيلًا.
ما لا تفعله هذه الصفحة
لا تُشخّص. لا تقول إن الحمل سليم ولا إنه متعثّر، ولا تجيب عن عَرَض، ولا تقرأ تحليلًا.
ولا تحلّ محلّ السونار. الجهة الطبية تصحّح عمر الحمل بالقياس، وإذا اختلف قياسها عن حساب الدورة فقياسها هو المعتمد؛ وحينئذٍ تُدخلينه هنا في خانته وتصير هذه الصفحة تابعةً له.
ولا تفترض انتظام دورتك. من كانت دورتها متغيّرة الطول من شهر إلى آخر تحرّك عندها يوم الإباضة، ومعه عمر الحمل والتاريخ كله، ويبقى الناتج تقريبيًا حتى يصحّحه قياس.
أين يجري هذا كله
في متصفحك وحده. لا يُرسَل تاريخ دورتك ولا نتيجة فحصك إلى أي خادم، ولا يبقى منها شيء بعد إغلاق الصفحة، ولا يُطلب منك حساب ولا اسم ولا بريد. ولهذا يظهر الجواب فور اختيار التاريخ من غير انتظار.
ما لا تفعله هذه الحاسبة
- يحسب من تاريخ آخر دورة على دورة منتظمة؛ الدورة غير المنتظمة تزيح الناتج بأيام
- موعد الولادة تقدير لا موعد، والقلة من الولادات تقع في اليوم المحسوب بعينه
- لا يغني عن السونار، وهو ما تعتمده الجهة الطبية في تصحيح عمر الحمل
- حساب لا تشخيص؛ لا يقيّم سلامة الحمل ولا يجيب عن عَرَض ولا يعطي رأيًا طبيًا
أسئلة شائعة
من أي تاريخ يبدأ حساب الحمل؟
من أول يوم في آخر دورة، لا من يوم حدوث الحمل. هذا هو المتّبع طبيًا لأن تاريخ الدورة معلوم ويوم الإخصاب غالبًا ليس كذلك، ونتيجته أن عمر الحمل المحسوب يسبق العمر الفعلي للجنين بنحو أسبوعين — وهو فرق مقصود في الحساب لا خطأ فيه.
لماذا يبقى موعد الولادة تقديرًا؟
لأنه مبني على طول حمل متوسط وعلى دورة منتظمة، والحالتان تقريب. أغلب الولادات تقع في نافذة تمتد أسابيع حول التاريخ المحسوب، لا فيه. التعامل معه كنافذة لا كيوم هو الفرق بين استعداد مريح واستعداد متأخر.
دورتي غير منتظمة، فما الذي يتغيّر؟
يتغيّر يوم الإباضة، ومعه عمر الحمل والتاريخ المتوقع. الدورة الأطول من المعتاد تؤخّر الإباضة فيصير عمر الحمل أقل ممّا يعطيه الحساب، والأقصر بالعكس. من لا تعرف طول دورتها بدقة يبقى الناتج عندها تقريبيًا حتى يصححه السونار.
كيف تُقسَّم أشهر الحمل إلى أثلاث؟
الحمل يُتابع بالأسابيع لا بالأشهر، والأسابيع تُجمع في ثلاثة أثلاث لكل منها ما يميّزه في المتابعة. الصفحة تعرض الأسبوع والثلث معًا لأن السؤال الشائع «في أي شهر أنا» لا جواب دقيق له: الشهر لا يساوي أربعة أسابيع تمامًا، والفارق يتراكم على مدى الحمل.
هل يظهر موعد الولادة بالهجري أيضًا؟
نعم، وكل تاريخ آخر في الصفحة معه: يوم الحمل التقريبي، وطرفا مدة الولادة في موعدها، وطرفا كل مرحلة. أمّا أسبوع الحمل فعدد لا تاريخ، والعدد واحد في التقويمين فلا سطر ثانيَ له. والسطر الهجري هو التقدير نفسه مكتوبًا مرة أخرى لا تقديرًا أدقّ منه، فما يقال عن نافذة الأسبوعين يقال عن السطرين معًا. ويُقرأ من تقويم أم القرى، وهو التقويم المدني المطبوع الذي تُملأ به المعاملات، وقد يخالفه إعلان الرؤية بيوم.