كم سعرة يحتاج جسمك في اليوم

تخرج الصفحة برقمين قبل أن تخرج بهدف — ما يحرقه جسمك ساكنًا وما يحرقه بحركة يومك — ثم تضع حولهما رقم الحفاظ ورقمَي العجز والزيادة، وتعرض المستويات الخمسة كلها في جدول واحد.

الجنس البيولوجي

المعادلة مُعايَرة على البالغين. دون الثامنة عشرة تبقى تحسب، غير أن الناتج امتداد خارج ما جُرِّبت عليه.

بالسنتيمتر. من كتب 1.75 هنا فقد وصف طولًا مقداره سنتيمتر وكسر.

كم تتحرك في يومك الوسط

هنا يقع أكثر الخطأ. المستوى يصف الأسبوع كله — بأيامه الخالية من التمرين وبساعات الجلوس فيه — لا أشد أيامك اجتهادًا.

إلى أين تقصد

رقمان قبل الهدف

المعادلة المستعملة هنا هي معادلة ميفلين-سانت جيور، وتُقرأ هكذا: عشرة أمثال الوزن بالكيلوغرام، يُضاف إليها ‎6.25‎ مثلًا من الطول بالسنتيمتر، ويُطرح منها خمسة أمثال العمر بالسنين، ثم يُزاد ‎5‎ للذكر ويُنقص ‎161‎ للأنثى.

الخارج من ذلك هو معدل الأيض الأساسي: ما يستهلكه الجسم وهو ساكن سكونًا تامًا — التنفس، ودقات القلب، وحرارة الجسم، وعمل الأعضاء. وهو رقم لا يعيش عليه أحد، لأنّ أحدًا لا يقضي يومه ساكنًا.

ثم يُضرب في معامل النشاط فيخرج الاحتياج اليومي الكلي، وهذا هو الرقم الذي تُبنى عليه القرارات. والعجز والزيادة إنما يُقاسان منه لا من الأول، ومن بنى على الأول وحده بنى على نصف الجواب.

معامل النشاط هو أكبر مصدر خطأ في الصفحة

المستويات الخمسة معاملاتها ‎1.2‎ و‎1.375‎ و‎1.55‎ و‎1.725‎ و‎1.9‎، وهي معروضة في جدول أسفل النتيجة برقم كل واحد منها وباحتياجه.

والجدول معروض عمدًا: الفرق بين مستويين متجاورين قد يبلغ مئتي سعرة يوميًا وأكثر عند جسم متوسط، وهو أكبر من فرق أي خطأ آخر في الصفحة. خطأ عشرة كيلوغرامات في الوزن يحرّك الاحتياج أقلّ ممّا يحرّكه صعود درجة واحدة في هذا السؤال.

والقاعدة في اختياره أن يُنظر إلى الأسبوع كله لا إلى أفضل أيامه. عملٌ مكتبيّ مع تمرين ثلاث مرات في الأسبوع مستواه متوسط، لا عالٍ؛ والمبالغة هنا هي السبب الأشيع في أن الرقم لا يعطي ما كان متوقعًا منه.

العجز نسبة، لا رقمًا ثابتًا

الابتعاد عن رقم الحفاظ يُطلب هنا نسبةً: ‎10٪‎ أو ‎15٪‎ أو ‎20٪‎ من الاحتياج اليومي.

وهذا خيار مقصود ضدّ القاعدة الشائعة التي تطرح خمسمئة سعرة من كل أحد. خمسمئة سعرة قريبة من خُمس يوم امرأة صغيرة الجسم قليلة الحركة، وهي عند رجل كبير الجسم كثير الحركة أقلّ من العُشر. فالرقم الواحد يطلب من الجسمين طلبين مختلفين اختلافًا بعيدًا، والنسبة تطلب منهما الشيء نفسه.

وسطر «التغير الأسبوعي المقدَّر» يترجم الفرق إلى كيلوغرامات، على قاعدة أنّ في كيلوغرام كتلة الجسم نحو ‎7,700‎ سعرة. وهي قاعدة نمذجة لا وعد: الجسم يغيّر ماءه ومخزون سكره أيضًا، ولهذا سُمّي السطر تقديرًا.

الحدّ الذي لا ينزل الرقم تحته

إذا نزل الهدف المطلوب تحت حدّ معروف — ‎1,200‎ سعرة للإناث و‎1,500‎ للذكور — رفعته الصفحة إليه وعرضت سطرًا يخبرك أنها فعلت.

والرفع مع الإخبار، لا الرفع وحده ولا العرض وحده. تحت ذلك الحدّ يصعب بلوغ العناصر الضرورية بكمية معقولة مهما أُحسن اختيار الطعام، وعرض رقم أدنى منه على صفحة يقرؤها من لا يعرف ذلك هو الشيء الوحيد الذي لا ينبغي لهذه الصفحة أن تفعله في صمت.

وكذلك دون الثامنة عشرة: المعادلة لم تُعايَر على سنٍّ ما زال الجسم فيها ينمو، والصفحة تحسب وتقول إنها امتدّت خارج ما جُرِّبت عليه، ولا تسكت عن ذلك.

المغذيات الكبرى: مديات ومن أين تُشتق

الجدول أسفل النتيجة يعرض ثلاثة مديات لا ثلاثة أرقام، ولكل واحد منها مصدر مختلف:

  • البروتين مشتق من وزن الجسم — من ‎1.6‎ إلى ‎2.2‎ جرام لكل كيلوغرام — ولذلك لا ينزل مع نزول الهدف.
  • الدهون مشتقة من الهدف نفسه، من ‎20٪‎ إلى ‎35٪‎ منه.
  • الكربوهيدرات ما تبقّى بعدهما، ولهذا هي أوسع الثلاثة تحرّكًا.

وهي توزيع ممكن لا وصفة، والصفحة لا تقترح نظامًا بعينه ولا توزّع شيئًا على وجبات.

مثال محلول

امرأة في الثلاثين، وزنها ‎70‎ كيلوغرامًا، وطولها ‎165‎ سنتيمترًا، وتمرينها ثلاث مرات إلى خمس في الأسبوع.

معدل أيضها الأساسي ‎1,420‎ سعرة تقريبًا. ويُضرب في ‎1.55‎ فيكون احتياجها اليومي ‎2,201‎ سعرة، وهو رقم الحفاظ عندها.

ولو اختارت إنقاصًا متوسطًا صار الهدف ‎1,871‎ سعرة، أي أقلّ بنحو ‎330‎ سعرة في اليوم. وذلك — على قاعدة الكيلوغرام — نحو ‎0.30‎ كيلوغرام في الأسبوع، لا أكثر. والرقم الأخير هو الذي يُختبر به الصبر، لا الأول.

لماذا يتغيّر رقمك كلما تغيّر وزنك

الوزن داخل في المعادلة داخلًا مباشرًا، فالجسم الأخفّ يحتاج طاقة أقلّ.

وهذا يفسّر توقّف التقدّم بعد مدة من غير أن يتغيّر شيء في الطعام: الرقم الذي كان عجزًا يصير رقم حفاظ بمرور الكيلوغرامات. وإعادة الحساب كل بضعة كيلوغرامات تُبقي الرقم مطابقًا للجسم الحالي لا لجسم مضى.

ما لا تفعله هذه الصفحة

لا تضع خطة طعام، ولا ترشّح نظامًا، ولا تعد بوزن معيّن في تاريخ معيّن — فالوعد بتاريخ يفترض ثباتًا لا يثبت.

ولا تصف طعامًا ولا جسدًا بأنه جيد أو سيئ. ما هنا آلة حساب: مدخلات، ومعادلة، وناتج.

ولا تعرف حالة مرضية ولا حملًا ولا رضاعة ولا دواءً ولا سابقة اضطراب أكل، وكلها تغيّر الجواب تغييرًا لا تدركه معادلة عامة.

أين يجري هذا كله

في متصفحك وحده. عمرك ووزنك وطولك لا يخرج منها شيء إلى خادم، ولا يُحفظ منها شيء بعد إغلاق الصفحة، ولا يُطلب حساب ولا بريد. الجدول يُحسب على جهازك، ولهذا يتبدّل مع كل حرف تكتبه.

ما لا تفعله هذه الحاسبة

  • تقدير من معادلة عامة؛ شخصان متطابقا القياسات قد يختلف حرقهما الفعلي اختلافًا ملموسًا
  • مستوى النشاط يُختار تقديرًا وهو أكبر مصدر خطأ في الناتج، لا الطول ولا الوزن
  • لا يضع خطة غذائية ولا يوزّع العناصر على وجبات ولا يقترح نظامًا بعينه
  • حساب لا مشورة طبية؛ الحمل والرضاعة والحالات المرضية تُعرض على مختص قبل أي تغيير

أسئلة شائعة

ما الفرق بين معدل الأيض الأساسي والاحتياج اليومي؟

الأول ما يحرقه الجسم وهو ساكن تمامًا — التنفس ودقات القلب وحرارة الجسم — والثاني هو الأول مضروبًا في معامل النشاط. الرقم الذي يُبنى عليه أي قرار هو الثاني؛ الأول وحده أقل من احتياج أي إنسان مستيقظ.

كيف أختار مستوى النشاط دون أن أبالغ؟

بالنظر إلى الأسبوع كاملًا لا إلى أفضل أيامه. عمل مكتبي مع تمرين ثلاث مرات أسبوعيًا ليس «نشاطًا عاليًا»، والفرق بين مستويين متجاورين قد يبلغ مئات السعرات يوميًا. المبالغة هنا هي السبب الأشيع في أن الرقم لا يعطي النتيجة المتوقعة.

لماذا يعطيني كل موقع رقمًا مختلفًا؟

لأن المعادلات المستعملة مختلفة، ولكل منها فرضياتها وهامش خطئها. الفرق بينها عادة عشرات السعرات لا مئاتها. الأنفع أن تثبت على رقم واحد وتتابع أثره على وزنك أسبوعين، فالاستجابة الفعلية أدق من أي معادلة.

هل يتغيّر احتياجي كلما تغيّر وزني؟

نعم، وهذا ما يفسّر توقف التقدّم بعد فترة. الجسم الأخف يحتاج طاقة أقل، فالرقم الذي كان عجزًا يصير مع الوقت رقم حفاظ دون أن يتغيّر شيء في الأكل. إعادة الحساب كل بضعة كيلوغرامات تُبقي الرقم مطابقًا للجسم الحالي لا لجسم سابق.

كم يلزم من الفرق لتغيير الوزن؟

التغيير تراكمي لا يومي: ما يهم هو مجموع الفرق على مدى أسابيع، لا انضباط يوم بعينه. الصفحة تعرض رقم الحفاظ ورقمي العجز والزيادة حوله لتكون المقارنة بين ثلاثة أرقام واضحة، أمّا مقدار العجز المناسب لك فمسألة تُقرَّر مع مختص لا من حاسبة.

أدلة إرشادية ذات صلة

آخر تحديث في